المنجي بوسنينة
306
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
بالوفيات ، 4 / 82 ] . وعن طريق هذا الكتاب عرفنا أحد تلاميذ الجعد وهو : أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الذي حدّث بهذا التأليف عنه [ تاريخ بغداد ، 3 / 47 ] . ولم نعثر لهذا التلميذ على ترجمة . والذي عليه مترجمو الجعد أنّ هذا الكتاب في ناسخ القرآن ومنسوخه ، لكنّ حاجي خليفة جعله في ناسخ الحديث ومنسوخه . [ كشف الظنون ، 2 / 1920 ] ، وهو على ما يبدو سهو وقع فيه . وهذا ما لاحظه أيضا د . مصطفى زيد في كتابه ، النّسخ في القرآن الكريم ، [ 1 / 925 ، دار الوفاء ، المنصورة ، ط 3 ، 1408 ه / 1987 م ] عند استعراضه للمصنّفات الإحدى عشر في النّسخ في القرن الرابع الهجري . وقد عدّ تأليف الجعد من بينه . وممن ألف في النسخ في عصر الجعد أبو عبيد القاسم بن سلّام ( ت 224 ه / 839 م ) ، وسريج بن يونس ( ت 235 ه / 850 م ) ، وأبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ( ت 328 ه / 940 م ) ، وأبو جعفر النّحاس ( ت 338 ه / 950 م ) ؛ 5 - كتاب الهجاء ، ذكره ابن النّديم [ الفهرست ، 128 ] ، والدّاودي [ طبقات المفسّرين ، 2 / 193 ] وغيرهما . وهو في رسم المصحف . ومن المؤلفات التي ظهرت فيه في القرنين الثالث والرابع نذكر كتاب أبي عبيد القاسم بن سلّام ( ت 224 ه / 839 م ) ، وكتاب أبي حاتم سهل بن محمد السّجستاني ( ت 255 ه / 870 م ) ، وأبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ( ت 327 ه / 939 م ) وغيرهم [ كتاب رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية ، غانم قدوري الحمد ، مؤسسة المطبوعات العربية ، بيروت ، ط . أولى ، 1402 ه / 1982 م ، الكتب المؤلفة في الرّسم ، 168 - 187 ] . 6 - كتاب الوقف والابتداء ، انفرد ابن النّديم بنسبة هذا الكتاب إلى الجعدي ، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك . ومن الذين كتبوا في الوقف والابتداء في عصر الجعد نذكر ثعلب ( ت 291 ه / 904 م ) ، وابن كيسان ( ت 320 ه / 932 م ) ، وابن الأنباري ( ت 328 ه / 940 م ) [ الفهرست لابن النّديم ، 60 ] . ب - اللّغة وعلومها : عدّ المترجمون ستّة كتب للجعد في اللغة وعلومها . 7 - كتاب الألفات ، ذكره ابن النّديم [ الفهرست ، 128 ] ، وياقوت [ معجم الأدباء ، 18 / 250 ] وغيرهما . [ صحف في تعليق محقّق كتاب إنباه الرّواة للقفطي ، وهو محمد أبو الفضل إبراهيم إلى : الألقاب . إنباه الرّواة ، 3 / 184 ، هامش : 4 ] . ويظهر أن هذا الكتاب جاء على نحو كتاب شرح الألفات لأبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ( ت 327 ه / 939 م ) الذي حقّقه أبو محفوظ الكريم معصومي ونشره في مجلة المجمع العلمي العربي ، دمشق [ المجلد 34 ، الجزءان ، 2 - 3 ، 1378 ه / 1959 م ، ص 273 - 290 ، 447 - 461 ] . تناول ابن الأنباري في هذا الكتاب أو الرسالة أنواع الألفات « المبتدأ بها في أوائل الأفعال وهي ستّ : ألف أصل ، وألف قطع ، وألف وصل ، وألف الاستفهام ، وألف الخبر عن نفسه ، وألف ما لم يسمّ فاعله » [ ص 283 ] ، وبيّن خصائص كلّ واحدة منها مع التّعليل